Lewati ke konten

Kitab: Bayanu 'Aqidati Ahlis Sunnah wa Luzumu Ittiba'iha · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 16

  1. المبحث الثاني: أصول أهل السنة والجماعة
  2. الأصل الأول: الإيمان بالله ﷿ -
  3. * الرابع: الإيمان بأسماء الله الحسنى وصفاته العلا

فَاعْبُدُونِ﴾ (١)،وقال ﷿: ﴿شَهِدَ الله أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٢)،وكل من اتخذ إلهًا من دونه فإلهيته باطلة، قال ﷿: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الله هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ الله هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ (٣)، وقال ﷿: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ (٤).

وقد أبطل الله ﷿ اتخاذ المشركين آلهة من دونه فبيّن ضَعفَها من كلِّ وجه، فقال: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ الله لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ * وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ (٥)، فالعبادة حق الله ﷿؛ ولهذا قال ﷺ لمعاذ ﵁: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا)) (٦)، وهذا كله: توحيد الألوهية: وهو إفراد الله تعالى بالعبادة.

الرابع: الإيمان بأسماء الله الحسنى وصفاته العلا:

أهل السنّةِ والجماعة يُثبتون ما أثبتَهُ الله ﷿ لنفسه، وما أثبتَه له رسولُهُ ﷺ،

Rujukan halaman ini: بيان عقيدة أهل السنة والجماعة ولزوم اتباعها في ضوء الكتاب والسنة، ص 16 (SanadKitab #96481, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.