Lewati ke konten

Kitab: Tabridu Hararatil Mushibah 'inda Mautil Ahibbah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 35

  1. ٢٩ - الأمور التي تعين على الصبر على المصيبة بفقد الأحباب كثيرة منها ما يأتي:
  2. الأمر الثامن عشر: العلم بأن الدنيا فانية وزائلة
  3. وأما الأدلة من السنة المطهرة.

٥ - وقد ثبت عنه ﷺ أنه اضطجع على حصير فأثَّر في جنبه، فدخل عليه عمر بن الخطاب ﵁، ولما استيقظ جعل يمسح جنبه فقال:

يا رسول الله لو أخذت فراشًا أوثر من هذا؟ فقال ﷺ: ((ما لي وللدنيا،

ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكبٍ سار في يومٍ صائفٍ فاستظلّ تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها)) (١).

٦ - وقال أبو هريرة ﵁: ((ما شبع آل محمد من طعام ثلاثة أيام حتى قبض)) (٢). والمقصود أنهم لم يشبعوا ثلاثة أيام متوالية، والظاهر أن سبب عدم شبعهم غالبًا كان بسبب قلة الشيء عندهم، على أنهم قد يجدون ولكن يؤثرون على أنفسهم (٣).

٧ - وعن عائشة ﵂ قالت: ((كان فراش رسول الله ﷺ من أدَم وحشوُهُ ليف)) (٤).

٨ - ومع هذا كان يقول ﷺ: ((اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا)) (٥).

٩ - وقال ﷺ: ((قد أفلح من أسلم، ورُزِق كفافًا، وقنَّعَهُ الله بما آتاه)) (٦).

Rujukan halaman ini: تبريد حرارة المصيبة عند موت الأحباب وفقد ثمرات الأفئدة وفلذات الأكباد في ضوء الكتاب والسنة، ص 35 (SanadKitab #96482, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.