الدليل الرابع: قوله تعالى ذاكراً قول إبراهيم: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ * رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ (١).
ثانياً: الأدلة من السنة النبوية المطهّرة، منها ما يأتي:
الدليل الأول: حديث عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: ((من مات وعليه صيام، صام عنه وليه)) (٢).
الدليل الثاني: حديث ابن عباس ﵄: ((أن امرأة ركبت البحر فنذرت، إن الله ﵎ أنجاها أن تصوم شهراً، فأنجاها الله ﷿، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت قَرابة لها [إما أختها أو ابنتها] إلى النبي ﷺ، فذكرت ذلك له، فقال: [أرأيتك لو كان عليها دين كنتِ تقضينه؟ قالت: نعم، قال: فدين الله أحقُّ أن يُقضى]