فلما مضت الثلاث ليال كاد أن يحتقر عبد الله عمل الرجل، فسأله وقال: ما الذي بلغ بك ما قال رسول الله ﷺ؟ فقال: ((ما هو إلا ما رأيتَ غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غِشًّا، ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه))، فقال عبد الله بن عمرو: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق (١).
وهذا كله يؤكد على كل مسلم أن يسأل الله ﷿ أن يطهر قلبه من الحقد، والحسد، والبغضاء للمسلمين، وأن يطهر لسانه من قول الزور، ومن كل ما يغضب الله ﷿، والله المستعان.