ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة)) (١)، وهذا يؤكد أهمية إصلاح ذات البين.
وعن الزبير بن العوام ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يُثبِّتُ ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم)) (٢).