وقد شرح الإمام ابن القيم ﵀ هذا الحديث, شرحاً مفيداً, نافعاً، هذا نصُّه: قال ﵀: ((النبي ﷺ دعا لمن سمع كلامه ووعاه, وبلغه بالنضرة - وهي: البهجة, ونضارة الوجه, وتحسينه - ففي الترمذي (١) وغيره من حديث ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: ((نضَّر الله امرءاً سمع مقالتي, فوعاها، وحفظها, وبلغها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه, ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة أئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)).
ورَوَى هذا الأصل عن النبي ﷺ ابن مسعود,