Lewati ke konten

Kitab: Sirasy Syabbish Shalih 'Abdurrahman bin Sa'id bin 'Ali bin Wahf al-Qahthani · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 48

  1. المقدمة
  2. ثامنا: ما قاله عنه: العلماء، ومعلموه، وزملاؤه:
  3. أ - ما قاله العلماء
  4. ٣ - (٣) يا فتى الطهر طبت حيا وميتا

٣ - (٣) يا فتى الطُّهرِ طِبتَ حيّاً وميّتاً

بقلم الشيخ: محمد بن أحمد الفراج

أخي الكريم/ أبا عبد الرحمن: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:

سمعت كغيري نبأ وفاة ابنيك رحمهما ربهما، وآجرك فيهما، ولا أراك مكروهاً بقية عمرك المبارك، ولا فجعك في نفس وحبيب، وحضرت للعزاء كغيري، ولكن الشيء الذي بقي علمه مطويّاً عني هو هذا التميز الذي كان عليه فقيدك عبد الرحمن منذ صغره، قرأت الأسطر التي كتبتها في مقدمة كتابه، واستعرضت كتابه ﵀ فأوجد لديّ شعوراً هائلاً ترجمت بعضه بهذه الأبيات:

١ - هل لِقَلبٍ مِنَ الهُمُومِ عميدِ ... يُسْعِف الفِكر في عَزاءِ سعيدِ

٢ - في مُصَابِ الفتى الهُمام ويوفي ... حقَّ ذي العزم والبيانِ السَّديدِ

٣ - يقفُ الشِّعرُ حائراً كلُّ بَحْرٍ ... يُعلِن العَجزَ عن رثاءِ الفقيدِ

٤ - إنَّ عبدَ الرَّحمن بدرُ تمامٍ ... فجأةً غابَ عن سماءِ الوجودِ

٥ - ودّع الصَّحبَ تاركاً كلَّ جَفنٍ ... يَتَلظَّى مِنْ حرقة التَّسهيدِ

٦ - لوْعَةٌ في الُفؤادِ من وَحْشةِ البينِ ... وحُزنٌ ودمْعَةٌ في الخُدودِ

٧ - ما دَرَى قَبْرهُ ولا دافِنُوهُ ... أيَّ شهمٍ قد غيَّبُوا في اللحودِ

٨ - أيَّ نبلٍ قد ودَّعُوا وذَكاءٍ ... وكريمٍ مِنَ الخِصَال وَجُودِ

٩ - وشبابٍ في الرَّوعِ حَامَتْ عليهِ ... حائِماتٌ أظفارُها من حديدِ

١٠ - ما لقلبي كقطعةٍ من جَليدٍ ... ولعَيني كصخرةِ الجلمودِ

Rujukan halaman ini: سيرة الشاب الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني، ص 48 (SanadKitab #96492, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.