Lewati ke konten

Kitab: Syarh Asma'illah al-Husna fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 228

  1. المبحث الخامس عشر: شرح أسماء الله الحسنى
  2. ٩٩ - الشافي

الأجسام إلى شفاء القلوب والنفوس (١).

واللَّه ﷾ هو الشافي، فعن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يعوِّذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: «اللَّهم ربّ الناس، أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً» (٢).

وقال أنس ﵁ لثابت البناني حينما اشتكى إليه: ألا أرقيك برقية رسول اللَّه ﷺ؟ قال: بلى. قال: «اللَّهم ربّ الناس، مُذْهِب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يُغادِرُ سَقماً» (٣).

فاللَّه ﷿ هو الشافي من الأمراض والعلل والشكوك، وشفاؤه شفاءان أو نوعان:

النوع الأول: الشفاء المعنوي الروحي، وهو الشفاء من علل القلوب.

Rujukan halaman ini: شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة، ص 228 (SanadKitab #96493, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.