Lewati ke konten

Kitab: Syarh Asma'illah al-Husna fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 263

  1. المبحث السادس عشر: من فتاوى اللجنة الدائمة

للمعتزلة والكرامية، فلا يجوز تسميته بَنَّاءً، ولا ماكراً، ولا مستهزئاً أخذاً من قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ (١)، وقوله: ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ (٢)، وقوله: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ (٣)، ولا يجوز تسميته زارعاً، ولا ماهداً، ولا فَالِقاً، ولا منشئاً، ولا قابلاً، ولا شديداً، ونحو ذلك أخذا من قوله تعالى: ﴿أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُون﴾ (٤)، وقوله: ﴿فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾ (٥)، وقوله: ﴿أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ﴾ (٦)، وقوله تعالى: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى﴾ (٧)، وقوله: ﴿وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾ (٨)؛ لأنها لم تستعمل في هذه النصوص إلا مضافة، وفي أخبار على غير طريق التسمي، لا مطلقة فلا يجوز استعمالها إلا على الصفة التي

Rujukan halaman ini: شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة، ص 263 (SanadKitab #96493, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.