Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 105

  1. ١٧. دعاء الركوع

فهذا خاص، والخاص يقضي على العام، فيكون المأموم مستثنى من هذا العموم؛ بالنسبة لقوله: ((سمع الله لمن حمده))؛ فإنه يقول: ((ربنا ولك الحمد)) فقط] (١).

قوله: ((سمع الله لمن حمده)) أي: تقبل الله منه حمده. [واستجاب له] (٢).

وَضَع السمعَ موضع القَبولِ والإجابة للاشتراك بين القبول والسمع، والغرض من الدعاء القبول والإجابة.

قوله: ((ربنا ولك الحمد)) وفي رواية بلا ((واو))، والأكثر على أنه بـ ((واو)) وكلاهما حسن، ثم قيل: هذه ((الواو)) زائدة، وقيل: عاطفة؛ تقديره: ربنا حمدناك ولك الحمد.

[قال المصحح: قد ثبت عن النبي ﷺ في الذكر بعد الرفع من الركوع أربعة أنواع على النحو الآتي:

النوع الأول: ((ربنا لك الحمد)) (٣).

النوع الثاني: ((ربنا ولك الحمد)) (٤).

النوع الثالث: ((اللهم ربنا لك الحمد)) (٥).

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 105 (SanadKitab #96495, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.