٢١ - دُعَاءُ سُجُوْدِ التِّلاوَةِ
٥٠ - (١) ((سَجَدَ وَجْهِيَ للَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾)) (١).
- صحابية الحديث هي عائشة ﵂.
قوله: ((للذي خلقه وشق سمعه وبصره)) تخصيص بعد تعميم؛ أي: فتحهما وأعطاهما الإدراك.
قوله: ((بحوله)) أي: بتحويله وصرفه الآفات عنهما.
قوله: ((وقوته)) أي: قدرته بالثبات والإعانة عليهما.
٥١ - (٢) ((اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أجْراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرَاً، واْجعَلْهَا لِي عِنْدِكَ ذُخْراً، وتَقَبَّلَهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ)) (٢).
- صحابي الحديث هو عبد الله بن عباس ﵄.
قوله: ((اللهم اكتب لي)) أي: أثبت لي بها - أي: السجدة - ((أجراً)).
قوله: ((وضع)) أي: حُطَّ.