Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 144

  1. ٢٥. الأذكار بعد السلام من الصلاة

قوله: ((تدركون)) أي: بذلك الشيء وبسببه.

قوله: ((من سبقكم)) والمراد السبق المعنوي؛ وهو السبق في الفضيلة.

قوله: ((من بعدكم)) أي: من بعدكم في الفضيلة ممن لا يعمل هذا العمل.

قوله: ((ولا يكون أحد أفضل منكم)) يدل على ترجيح هذه الأذكار على غيرها من الأعمال.

قوله: ((قال أبو صالح)) يعني: لما سُئل أبو صالح ذكوان السمان الزيات الراوي عن أبي هريرة ﵁ عن كيفية ذكرها؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، حتى يكون منهن كلهن ثلاثاً وثلاثين؛ وهذا يقتضي أن يكون العدد في الجميع ثلاثاً وثلاثين مرة، بأن يقول: ((سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر))، هذه مرة، وهكذا حتى يصل إلى ثلاثٍ وثلاثين مرة.

وذكر في حديث أبي هريرة ﵁ من طريق آخر غير طريق أبي صالح: ((يسبح ثلاثاً وثلاثين - مستقلة - ويكبر ثلاثاً وثلاثين - مستقلة - ويحمد ثلاثاً وثلاثين - مستقلة -))، وهذا يقتضي أن يكون الجميع تسعة وتسعين.

وحديث أبي صالح محمول على هذا؛ ولأجل هذا قال القاضي عياض ﵀: ((هذا أولى من تأويل أبي صالح)).

وجاء في رواية: ((تسبحون في دبر كل صلاة عشراً، وتحمدون عشراً،

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 144 (SanadKitab #96495, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.