Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 17

  1. - مقدمة الشارح
  2. - مسائل تتعلق بالذكر والدعاء
  3. [أولا] فوائد الذكر

السادسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله ﷿ والغفلة أصل معاداته، وأن العبد لا يزال يذكر ربه حتى يحبه فيواليه، ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه فيعاديه.

السابعة والأربعون: أنه ما استجلبت نعم الله - تعالى - واستدفعت نقمهُ بمثل ذكره، فالذكر جلاَّب للنعم، دفَّاع للنقم؛ قال بعض السلف: ((ما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن بِرّك)).

الثامنة والأربعون: الذكر يوجب صلاة الله ﷿ وملائكته على الذاكر، ومن صلى عليه الله وملائكته فقد أفلح، وفاز كل الفوز؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ (١).

التاسعة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة؛ فليستوطن مجالس الذكر؛ فإنها رياض الجنة.

الخمسون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، فليس من مجالس الدنيا لهم مجلس، إلا مجلس يذكر الله فيه، كما ورد في قوله: ((إن لله ملائكة يطوفون في الطُّرق، يلتمسون أهل الذكر)). الحديث (٢).

الحادية والخمسون: أن الله ﷿ يباهي ملائكته بالذاكرين؛

كما جاء عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: ((خرج معاوية على حلقة في

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 17 (SanadKitab #96495, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.