قوله: ((فإنه)) أي: فإن الشأن أنه ((لا يغفر الذنوب إلا أنت))؛ لأن غفران الذنوب مخصوص لله تعالى.
٨٠ - (٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ، وأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، ومَلائِكَتِكَ، وجَميْعَ خَلْقِكَ، أنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إلَهَ إلاَّ أنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكَ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ ورَسُولُكَ)) (أرْبَعَ مَرَّاتٍ) (١).
- صحابي الحديث هو أنس بن مالك ﵁.
وجاء في الحديث: أن مَن قالها حين يصبح أو يمسي أربع مرات، أعتقه الله من النار.
قوله: ((وأُشْهد حملة عرشك))؛ قال تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ (٢).
قال ابن عباس ﵄: ((﴿فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ أي: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدَّتهم إلا الله)).
وكذا قال الضحَّاك ﵀.