Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 203

  1. ٣١. ما يفعل من رأى الرؤيا أو الحلم

قوله: ((الرؤيا من الله)) الرؤيا كالرؤية، جعل ألف التأنيث فيها مكان تاء التأنيث، للتفريق بين ما يراه في المنام، وبين ما يراه في اليقظة، والحُلم عند العرب يستعمل استعمال الرؤيا؛ ولكن النبي ﷺ فرق بينهما، فجعل الرؤيا من الله - تعالى - والحُلم من الشيطان، كأنه كره أن يسمي ما كان من الله - تعالى - وما كان من الشيطان باسم واحد، فجعل الرؤيا عبارة عن القسم الصالح، لِمَا في صيغة لفظها من الدلالة على مشاهدة الشيء بالبصر، أو البصيرة، وجعل الحُلم عبارة عما كان من الشيطان؛ لأن أصل الكلمة لم تستعمل إلا فيما يخيل إلى الحالم في منامه، ولهذا خص الاحتلام بما يخيل إلى المحتلم في منامه من قضاء الشهوة، وذلك بما لا حقيقة له.

هذا إن أتت الرؤيا غير مقيدة، أما إذا جاءت مقيدة، كقوله: ((الرؤيا يكرهها)) أو قوله: ((الرؤيا ثلاث ... ))، فهذا يرجع إلى استعمال العرب ولا كراهة فيه، والله أعلم.

قوله: ((فإذا رأى أحدكم الرؤيا ... )) إلى آخره؛ تفسير للحلم؛ لأن الحلم هو المكروه، والرؤيا هي المحبوبة.

قوله: ((فلينفث عن يساره)) النفث نفخ لطيف قد يصاحبه شيء قليل من الريق. وإنما أمر أن ينفث عن اليسار؛ لأن الشيطان يأتي ابن آدم من قبل اليسار ليوسوس له في قلبه، والقلب قريب من جهة اليسار، فيأتي الشيطان من جهته القريبة.

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 203 (SanadKitab #96495, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.