Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 211

  1. ٣٤. دعاء الهم والحزن

قوله: ((أو أنزلته في كتابك)) أي أنزلته على أحد من أنبيائك في كتابك الكريم.

قوله: ((أو علمته أحداً من خلقك)) أي: من الأنبياء والملائكة.

قوله: ((أو استأثرت به)) أي: أو خصصت به نفسك في علم الغيب؛ بحيث أنه لا يعرفه إلا أنت، ولا يطلع عليه غيرك، وهذا كله تقسيم لقوله: ((بكل اسم هو لك)).

وقد استفيد من هذا أن لله أسماء خلاف ما ذكر في القرآن، وعلى لسان الرسول ﷺ، ولم يكن قوله ﷺ: ((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مائة إلا واحدة)) (١) للحصر.

قوله: ((أن تجعل القرآن ربيع قلبي)) أي: فرح قلبي وسروره، وجعله ربيعاً له؛ لأن الإنسان يرتاح قلبه في الربيع من الأزمان، ويميل إليه، ويخرج من الهم والغم، ويحصل له النشاط والابتهاج والسرور.

قوله: ((ونور صدري)) أي: انشراح صدري؛ لأن الصدر إذا كان منشرحاً يكون منوراً.

قوله: ((وجلاء حزني)) أي: انكشاف حزني.

قوله: ((وذهاب همي)) أي: زواله عني.

وجاء في نهاية الحديث قوله ﷺ: ((إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجاً)).

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 211 (SanadKitab #96495, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.