Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 223

  1. ٤٠. دعاء من أصابه وسوسة في الإيمان

فليقل: ((آمنت بالله))، وفي رواية: ((ورسله)).

ومعناها: الإعراض عن هذا الخاطر الباطل، والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه، وليبادر إلى قطعها بالاشتغال بغيرها.

قال المازري ﵀: ((والذي يقال في هذا المعنى أن الخواطر على قسمين؛ فأما التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة طرأت، فهي التي تُدْفع بالإعراض عنها، وعلى هذا يحمل الحديث، وعلى مثلها ينطلق اسم الوسوسة، فكأنه لما كان أمراً طائراً بغير أصل دفع بغير نظر في دليل؛ إذ لا أصل له ينظر فيه؛ وأما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة؛ فإنها لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في إبطالها والله أعلم)).

١٣٥ - (٤) ((يَقْرَأُ قَوْلَهُ تَعالَى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١) (٢))).

هذا أثر عن عبد الله بن عباس ﵄.

وجاء في بدايته؛ قال أبو زميل وهو سماك بن الوليد - أحد التابعين - قلت لابن عباس ﵄: ما شيء أجده في نفسي - يعني شيئاً من شك -؟ فقال لي: إذا وجدت في نفسك شيئاً فقل: ...

قوله: ((ما شيء أجده)) أي: أي شيء أجده.

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 223 (SanadKitab #96495, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.