Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 24

  1. - مقدمة الشارح
  2. - مسائل تتعلق بالذكر والدعاء
  3. [ثانيا] آداب الذكر والدعاء

وفي لفظ آخر: ((فأحمد ربي بتحميد يعلمني)).

فقدم بين يدي الشفاعة تحميداً وتمجيداً.

عن فضالة بن عبيد ﵁ قال: سمع النبي ﷺ رجلاً يدعو في صلاته، لم يمجد الله، ولم يصلِّ على النبي ﷺ فقال: ((عجَّل هذا))، ثم دعاه، فقال له أو لغيره: ((إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي ﷺ، ثم يدعو بعدُ بما شاء)) (١).

[٢] ومن آدابه: أن يكون مخلصاً راغباً، راهباً، متذللاً، خاشعاً؛ قال الله سبحانه: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ (٢).

أي: رغبة فيما عندنا ورهبة.

[٣] ومن آدابه: أن تسأل بعزم وجد وحزم، ولا تقل: إن شئت أعطني.

قال النبي ﷺ: ((لا يقل الداعي في دعائه: اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة؛ فإنه لا مكره له)) (٣).

قال رسول الله ﷺ: ((إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني؛ فإنه لا مُستكره له)) (٤).

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 24 (SanadKitab #96495, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.