Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 234

  1. ٤٨. ما يعوذ به الأولاد

و ((الموهوب)) أي: المرزوق؛ أي: الذي أعطي لك من الله ومَنَّ به عليك.

قوله: ((وشكرت الواهب)) الواهب هو الله ﷾؛ أي: جعلك الله راضياً بما رزقك، فتشكره على ذلك وتحمده.

قوله: ((وبلغ أشده)) أي: اللهم بَلِّغه الشباب والقوة، وطول العمر؛ فيكن عونك في شأنك كله، فتنتفع به.

قوله: ((ورزقت بره)) أي: جعله الله تعالى لك طائعاً.

قوله: ((أجزل)) أي: أعظم وأكثر.

٤٨ - مَا يُعَوَّذُ بهِ الأوْلادُ

١٤٦ - كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ ﵄: ((أُعِيذُكُمَا بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ)) (١).

- صحابي الحديث هو عبد الله بن عباس ﵄.

قوله: ((بكلمات الله التامة)) المراد من الكلمات: أسماؤه الحسنى، وكتبه المنزلة، ووصفها بالتمام، لخلوها عن العوارض والنواقص.

قوله: ((هامَّة)) هي كل ذات سم يقتل؛ كالحية والعقرب ... وغيرهما، والجمع: الهوام.

قوله: ((عين لامَّة)) هي التي تصيب ما نظرت إليه بسوء.

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 234 (SanadKitab #96495, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.