Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 237

  1. ٥١. دعاء المريض الذي يئس من حياته

قال الهروي ﵀: ((هو ما يخترف من النخل حين يدرك ثمره)).

وقال أبو بكر بن الأنباري ﵀: ((يشبه رسول الله ﷺ ما يحرزه عائد المريض من الثواب، بما يحرزه المخترف من الثمر)).

وقيل: إن المراد بذلك الطريق؛ فيكون معناه: إنه في طريق تؤديه إلى الجنة.

قوله: ((غمرته)) أي: علته وغطته وسترته.

قوله: ((غدوة)) أي: أول النهار.

قوله: ((صلى عليه)) أي: دعا له بالمغفرة والخير.

قوله: ((حتى يمسي)) أي: لا يزالون يدعون له بالمغفرة والخير، حتى يأتي وقت المساء.

قوله: ((حتى يصبح)) أي: لا يزالون يدعون له بالمغفرة والخير، حتى يأتي وقت الصباح.

٥١ - دُعَاءُ المَرِيْضِ الذِي يَئِسَ مِنْ حَيَاتِهِ

قوله: ((يئس)) أي: انقطع أمله في الحياة.

١٥٠ - (١) ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وارْحَمْنِي، وأَلْحِقْنِي بالرَّفِيقِ الأعْلَى)) (١).

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 237 (SanadKitab #96495, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.