Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 260

  1. ٦٥. الذكر بعد نزول المطر

وجاء في بدايته: أن رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر، قال: ...

قوله: ((صيباً)) وهو المطر الكثير، وقيل: المطر الذي يجري ماؤه، وهو منصوب بفعل محذوف، تقديره: أسألك أو اجعله.

قوله: ((نافعاً)) صفة للصيب؛ كأنه احترز بها عن الصيب الضار.

٦٥ - الذِّكْرُ بَعْدَ نُزُولِ المَطَرِ

١٧٣ - ((مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ ورَحْمَتِهِ)) (١).

- صحابي الحديث هو زيد بن خالد الجهني ﵁.

والحديث بتمامه؛ هو قوله ﵁: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف، أقبل على الناس، فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربكم؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر؛ فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب؛ وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكواكب)).

قوله: ((بالحديبية)) فيها لُغتان: تخفيف الياء وتشديدها، والتخفيف هو الصحيح المختار، والحديبية بئر قريب من مكة.

قوله: ((في إثر السماء)) إثر بكسر الهمزة وإسكان الثاء، وبفتحهما جميعاً لغتان مشهورتان، والسماء أي: المطر.

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 260 (SanadKitab #96495, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.