وقد تقدم شرحهما؛ انظر حديث رقم (٥٥) و (٥٦).
٨٩ - الدُّعَاءُ لِمَنْ قَالَ: إنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ
٢٠٠ - ((أحَبَّكَ الَّذِي أحْبَبْتَنِي لَهُ)) (١).
- صحابي الحديث هو أنس بن مالك ﵁.
والحديث بتمامه؛ هو قوله ﵁: أن رجلاً كان عند النبي ﷺ، فمر به رجل، فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي ﷺ: ((أعلمته؟))، قال: لا، قال: ((أعلمه))، قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له.
قوله: ((أعلمته)) استفهام بحذف أداة الاستفهام؛ أي: أأعلمته، أو هل أعلمته.
قوله: ((أحبك الله الذي أحببتني له)) أي: لأجله، وهذا دعاء وليس إخباراً.
قال الخطابي ﵀: ((معناه الحث على التودد والتآلف، وذلك أنه إذا أخبره أنه يحبه استمال بذلك قلبه، واجتلب به وُدّه)).
٩٠ - الدُّعَاءُ لِمَنْ عَرَضَ عَلَيْكَ مَالَهُ
٢٠١ - ((بَارَك اللَّهُ لَكَ فِي أهْلِكَ ومَالِكَ)) (٢).