Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 32

  1. - مقدمة الشارح
  2. - مسائل تتعلق بالذكر والدعاء
  3. [ثالثا] أوقات الإجابة [وأحوالها]

وقد اختلف العلماء في هذه الساعة؛ فقال قوم: إنها عند طلوع الشمس، وقال بعضهم: عند الزوال، وقال آخرون: مع الأذان، وقيل: إذا صعد الخطيب المنبر، فأخذ في الخطبة، وقيل: إذا قام الناس إلى الصلاة.

وقال معظم العلماء: إنها بعد العصر.

ثم اختلف هؤلاء، فقال بعضهم: هي وقت الأصيل، وقال بعضهم: آخر ساعات النهار، وهذا القول هو الراجح.

والدليل هو قول النبي ﷺ: ((يوم الجمعة ثنتا عشرة - يريد ساعة - لا يوجد مسلم يسأل الله - تعالى - شيئاً إلا آتاه الله ﷿؛ فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر)) (١).

[٤] دبر الصلوات المكتوبات: عن أبي أمامة ﵁ قال: قيل لرسول الله: أيُّ الدعاءُ أسْمَعُ؟ قال: ((جوف الليل الآخر، ودُبر الصلوات المكتوبات)) (٢).

[٥] بين الأذان والأقامة: قال رسول الله ﷺ: ((لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة)) (٣).

وقال ﷺ: ((ثنتان لا تُردان أو قلَّ ما تردان: الدعاء عند النداء)) (٤).

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 32 (SanadKitab #96495, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.