Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 333

  1. ١٢٥. دعاء من خشي أن يصيب شيئا بعينه

مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ [فَلْيَدْعُ لَهُ بالبَرَكَةِ] فَإنَّ العَيْنَ حَقٌّ)) (١).

- صحابي الحديث هو عامر بن ربيعة، وسهل بن حنيف ﵄.

قوله: ((فَلْيَدعُ له بالبركة)) أي: يقول له: بارك الله عليك أو اللهم بارك فيك.

وجاء عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: رأى عامرُ بنُ ربيعة سهلَ بن حنيف يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأة، فَلُبط بسهل، فأتى رسول الله ﷺ فقيل: يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف؟ والله ما يرفع رأسه؛ فقال: ((اتهموا له أحداً))، قالوا: نتهم له عامر بن ربيعة، قال: فدعا رسولُ الله ﷺ عامراً، فتغيظ عليه، وقال: ((علام يقتل أحدكم أخاه؟! أَلَا بَرَّكْتَ؟! اغتسل له))؛ فغسل له عامر وجهه، ويديه، ومرفقيه، وركبتيه، وأطراف رجله، وداخل إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح مع الناس ليس به بأس.

وقوله: ((ولا جلد مخبأة)) المخبأة: الجارية التي لم تتزوج بعد؛ لأن صيانتها أبلغ من صيانة المتزوجة، وهو جلد سهل بن حنيف؛ لأن جلده كان لطيفاً.

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 333 (SanadKitab #96495, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.