Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hishnil Muslim · Pengarang: مجدي بن عبد الوهاب الأحمد

Baca halaman 35

  1. - مقدمة الشارح
  2. - مسائل تتعلق بالذكر والدعاء
  3. [سادسا] [ما ينهى عنه] في الدعاء
  4. [٣] النهي عن الدعاء بالإثم وقطيعة الرحم

[سادساً] ما يُنهى عنه] في الدعاء

[١] النهي عن تعجيل العقوبة في الدنيا: عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ عاد رجلاً من المسلمين، قد خَفَتَ فصار مثل الفرخ؛ فقال له رسول الله ﷺ: ((هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟)) قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: ((سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه!! أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)) فدعا الله له فشفاه (١).

[٢] النهي عن الاعتداء في الدعاء: عن عبد الله بن مغفل ﵁ أنه سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة، إذا دخلتها، فقال: يا بني، سل الله ﵎ الجنة، وعُذْ به من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((يكون قوم يعتدون في الدعاء والطهور)) (٢).

[٣] النهي عن الدعاء بالإثم وقطيعة الرحم: قال رسول الله ﷺ: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل))، قيل يا رسول الله: ما الاستعجال؟ قال: ((يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي؛ فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء)) (٣).

Rujukan halaman ini: شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، ص 35 (SanadKitab #96495, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.