وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا﴾ (١)، والهداية نوعان: هداية مجملة، وهي الهداية للإيمان والإسلام، وهي حاصلة للمؤمن، وهداية مفصلة، وهي هدايته إلى معرفة تفاصيل أجزاء الإيمان والإسلام، وإعانته على فعل ذلك، وهذا يحتاج إليه كل مؤمن ليلاً ونهاراً، ولهذا أمر اللَّه عباده أن يقرأوا في كل ركعة من صلاتهم قوله تعالى: ﴿إيَّاكَ نعبُدُ وإيَّاكَ نستَعينُ﴾ (٢)، وكان النبي ﷺ يقول في دعائه الذي يستفتح به صلاته بالليل: (( ... اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)) (٣)، وأوصى معاذ بن جبل ﵁ أن يقول دبر كل صلاة: ((اللَّهمَّ أعنِّي على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك)) (٤)، ومن دعائه ﷺ في استفتاح صلاة الليل: (( ... اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيِّئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت)) (٥)، وقد أمر النبي ﷺ علي بن أبي طالب ﵁ أن يسأل اللَّه الهُدى والسداد: ((اللَّهم إني أسألك الهُدى والسداد)) (٦)، وعلَّم الحسن بن علي ﵁ أن يقول في قنوت
Kitab: Syuruthud Du'a' wa Mawani'ul Ijabah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني
Baca halaman 101
Rujukan halaman ini: شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة، ص 101 (SanadKitab #96496, hlm. urut 100)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.