Lewati ke konten

Kitab: Syuruthud Du'a' wa Mawani'ul Ijabah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 31

  1. الفصل الثالث: شروط الدعاء وموانع الإجابة
  2. المبحث الثاني: موانع إجابة الدعاء
  3. المانع الثاني: الاستعجال وترك الدعاء:

الاستعجال؟ قال: ((يقول قد دعوتُ، وقد دعوتُ، فلم أرَ يستجيبُ لي، فيستحسر (١) عند ذلك، ويدعُ الدعاءَ)) (٢).

فالعبد لا يستعجل في عدم إجابة الدعاء؛ لأن اللَّه قد يؤخر الإجابة لأسباب: إما لعدم القيام بالشروط، أو الوقوع في الموانع، أو لأسباب أخرى تكون في صالح العبد وهو لا يدري، فعلى العبد إذا لم يستجب دعاؤه أن يراجع نفسه، ويتوب إلى اللَّه تعالى من جميع المعاصي، ويبشر بالخير العاجل والآجل، واللَّه تعالى يقول: ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٣)، فما دام العبد يلحُّ في الدعاء، ويطمعُ في الإجابة من غير قطع، فهو قريب من الإجابة، ومن أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له (٤).

وقد تُؤخَّرُ الإجابة لمدة طويلة، كما أخّر سبحانه إجابة يعقوب في ردّ ابنه يوسف إليه، وهو نبي كريم، وكما أخّر إجابة نبيّه أيوب ﵊ في كشف الضر عنه، وقد يُعطى السائل خيراً

Rujukan halaman ini: شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة، ص 31 (SanadKitab #96496, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.