Lewati ke konten

Kitab: Syuruthud Du'a' wa Mawani'ul Ijabah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 37

  1. الفصل الرابع: آداب الدعاء، وأماكن وأوقات الإجابة
  2. المبحث الأول: آداب الدعاء
  3. ٤ - يخفض صوته في الدعاء بين المخافتة والجهر:

فيستجيبُ لكم (((١).

٤ - يخفِضُ صوته في الدعاء بين المخافتة والجهر:

أ- قال اللَّه تعالى: ﴿ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ (٢).

ب- وقال سبحانه: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾ (٣).

جـ- وعن أبي موسى ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي ﷺ: ((أيها الناس اربعوا على أنفسكم، إنكم [لا تدعون] أصمَّ ولا غائباً، إنكم تدعون سميعاً قريباً، وهو معكم)) (٤)، والمعنى وهو معكم بعلمه واطلاعه؛ لأن المعية معيتان: معية عامة ومعية خاصة، فالعامة: معية العلم والاطلاع، وهو مستوٍ على عرشه، كما يليق بجلاله، ويعلم ما في نفوس عباده، لا تخفى عليه خافية.

والمعية الخاصة: معية النصر، والتأييد والتوفيق، والإلهام لعباده المؤمنين.

Rujukan halaman ini: شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة، ص 37 (SanadKitab #96496, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.