Lewati ke konten

Kitab: Syuruthud Du'a' wa Mawani'ul Ijabah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 86

  1. الفصل السادس: الدعوات المستجابات
  2. ٢ - دعوة المظلوم:

قال لمن سأله عن سعد: ((أما إذا نشدتنا فإن سعداً كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية، قال سعد: أَمَا واللَّه لأدعونَّ بثلاث: اللَّهم إن كان عبدك هذا كاذباً، قام رياء وسمعة، فأطل عمره، وأطل فقره، وعرّضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد، قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكِبَر، وإنه ليتعرض للجواري في الطريق يغمزُهُن)) (١).

وخاصمت أروى بنت أويس سعيد بن زيد ﵁ عند مروان بن الحكم وادعت عليه أنه أخذ من أرضها، فقال: أنا كنت آخذ من أرضها شيئاً بعد الذي سمعته من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: وما سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: ((من أخذ شبراً من الأرض بغير حقِّه طُوِّقه إلى سبع أرضين))، ثم قال: اللَّهم إن كانت كاذبة فأعمِ بصرها، واجعل قبرها في دارها، قال: فرأيتها عمياء تتلمس الجدر، تقول: أصابتني دعوة سعيد بن زيد، فبينما هي تمشي في الدار مرت على بئر في الدار، فوقعت فيها فكانت قبرها (٢).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: ((دعوة المظلوم

Rujukan halaman ini: شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة، ص 86 (SanadKitab #96496, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.