- ﷺ يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة)) (١). وعن جابر ﵁ قال: ((كان رسول الله ﷺ يصلِّي على راحلته حيث توجهت، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة)) (٢). وقد جاء في هذا المعنى أحاديث أخرى، عن ابن عمر (٣)، وأنس (٤) ﵃.
وعن أنس ﵁ ((أن رسول الله ﷺ كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبّر، ثم صلى حيث وَجَّهَهُ ركابه)) (٥). وسمعت الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز – ﵀ – يقول عن هذا الحديث: ((هذا ظاهره خلاف الأحاديث الصحيحة في الصحيحين، فليس فيها ذكر استقبال القبلة عند الإحرام، وهذه الزيادة تكون مقيدة، ويكون هذا على سبيل الاستحباب إذا تيسر الاستقبال عند