فلا بأس)) (١). ويشترط مع نية الصلاة تعيين ما يصليه بقلبه: من ظهر، أو عصر، أو جمعة، أو وتر، أو راتبة، لتتميز عن غيرها، وتجزئه نية الصلاة إذا كانت نافلة مطلقًا (٢).
ولا شك أن الصلاة عبادة عظيمة يشترط لها: الإخلاص لله ﷿ والمتابعة للنبي ﷺ، فهذان شرطان لكل عبادة.
أما الإخلاص؛ فلقوله ﷺ: ((إنما الأعمال بالنيات)) (٣).
وأما المتابعة؛ فلقوله ﷺ: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) (٤). وفي رواية لمسلم: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) (٥).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.