وإذا ذكَر صديقاً له بنقضه العهدَ، أنشد:
ألم تر ما بيني وبين ابن خالد … من العهد قد بالت عليه الثعالب (¬١)
وإذا هدّده عدوّا وتوعّده أنشد:
فإن قناتنا يا عَمرُو أعيَتْ … على الأعداء قبلك أن تلينا (¬٢)
وإذا شكى أخٌ له جَنَى عليه، أنشد:
بل جناها أخٌ عليَّ كريمٌ … وعلى أهلها بَراقِشُ تجنِى (¬٣)
وإذا رأى ذا بشاشة وظاهره يبدي خلافه، أنشد:
يبُدِي البشاشةَ حين تبصره … وله إليك عقاربٌ تَسرِى
وإذا أساَء إليه صديقٌ وحلمُ هو عنه، أنشد:
فلا تُوبسوا بيني وبينكم الثرّى … فإنّ الذي بيني وبينكُم مثْرِي (¬٤)
وإذا ذُكِر رجلٌ ببعُد الغور، أنشد:
ولم يخشوا مصالته عليهم … وتحت الرّغوة اللبن الصريح (¬٥)