وإذا ولى رجل ولاية وأُثنَىِ عليه بها، أنشد:
وإذا الدرُّ زان حُسنَ وجوهٍ … كان للدَُّّر حُسنُ وجِهكِ زينا (¬١)
وكان يتمثَّل لمناظره ويعرَّض له أنه لم يبلغ المبلغ بقول الشاعر:
لا تحسب المجدَ تَمراً أنت آكلُه … لن تبلغ المجد حتَّى تلعق الصَّبِرا
وإذا ذكر له رجل مضى فذلّت أتباعه وبنو عمَّه بعد عِزً، أنشد:
فتَى كان مولاه يحلُّ بنجَوةٍ … فحلَّ الموالى بعده بمسيلِ (¬٢)
وإذا رأى إنساناً منسور (¬٣) له مطلا ودفاعا، أنشد:
لقد جررت لنا جبلَ الشَّموسِ فلا … يأسٍا مبيناً نرى منكمْ ولا طَمعَا (¬٤)
وإذا رأى رجلاً همُّه نفسهُ لا غيره، أنشد:
دعِ المكارمَ لا ترحل لبغيتها … واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي (¬٥)