وصلاة المسلم قائماً أفضل عند القدرة؛ لحديث عبد الله بن عمرو ﵄ يرفعه: ((صلاة الرجل قاعداً نصف الصلاة)) (١)؛ ولحديث عمران بن حصين ﵄ قال: سألت رسول الله ﷺ عن صلاة الرجل قاعداً فقال: ((إن صلَّى قائماً فهو أفضل، ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم ... )) (٢).
ويستحب لمن صلَّى قاعداً أن يكون مُتربِّعاً في حال مكان القيام؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: ((رأيت النبي ﷺ يصلي متربِّعاً)) (٣). قال الإمام ابن القيم ﵀: