ومما يؤكد أن سنة الوضوء تُصلَّى في أي وقت، حديث بريدة ﵁ قال: أصبح رسول الله ﷺ يوماً فدعا بلالاً، فقال: ((يا بلال بمَ سبقتني إلى الجنة؟ ما دخلت الجنة قطُّ إلا سمعت خشخشتك أمامي، دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي ... )) فقال بلال: يا رسول الله، ما أذَّنتُ قط إلا صليت ركعتين، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها، ورأيت أن لله عليَّ ركعتين، فقال رسول الله ﷺ: ((بهما)) (١)،قال الحافظ ابن حجر-﵀: ((فدل على أنه كان يعقب الحدث بالوضوء، والوضوء بالصلاة في أي وقت كان)) (٢)، وهو اختيار شيخ الإسلام، وأن سنة الوضوء تصلى ولو كانت في وقت النهي (٣).
رابعاً: صلاة الاستخارة؛ لحديث جابر بن عبد الله ﵁