الله بفضلٍ ورحمة، فسدِّدوا وقاربوا، ولا يتمنَّى أحدكم الموت، إما محسناً فلعله أن يزداد، وإما مسيئاً فلعله أن يستعتِب)). وفي رواية: ((سدِّدوا وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيئاً من الدّلجة، والقصدَ القصدَ تبلغوا)) (١)؛ ولحديث عائشة ﵂ وفيه: (( ... وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ)). وفي رواية: ((سدِّدوا وقاربوا، وأبشروا؛ فإنه لا يُدخِلُ أحداً الجنةَ عملُه)) قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة)) (٢)؛ ولحديث عائشة ﵂ أنها سُئِلت كيف كان عمل النبي ﷺ؟ قالت: ((كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان النبي ﷺ يستطيع)) (٣).
Kitab: Shalatuth Tathawwu' · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني
Baca halaman 20
Rujukan halaman ini: صلاة التطوع، ص 20 (SanadKitab #96500, hlm. urut 19)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.