الأمر الأول: شدة تعاهد النبي ﷺ لها يدلُّ على عظمها؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: ((لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشدَّ منه تعاهداً على ركعتي الفجر)) (١).
الأمر الثاني: بيَّن النبي ﷺ فضلها، فعن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ أنه قال: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)) (٢).
الأمر الثالث: السنة تخفيفهما؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول: ((هل قرأ بأمِّ الكتاب؟)) (٣).
الأمر الرابع: وقتها بين الأذان والإقامة؛ لحديث حفصة أم المؤمنين ﵂ أن رسول الله ﷺ كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة (٤)؛ ولحديث عائشة