وقد روي عن جابر وأنس ﵄ ((أن النبي ﷺ صلَّى الضحى ست ركعات)) (١)، وثبت عن أمِّ هانئ بنت أبي طالب ﵂ أن النبي ﷺ صلى في بيتها يوم فتح مكة ثمان ركعات بعدما ارتفع النهار، قالت: ((فما رأيته صلَّى صلاة أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود)) (٢).
وقد دل حديث عمرو بن عبسة ﵁ أن صلاة الضحى لا حد لأكثرها، وفيه: (( ... صلِّ صلاة الصبح ثم أقصِر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع؛ فإنها تطلع بين قرني شيطان، وحينئذٍ يسجد لها الكفار، ثم صلِّ فإن الصلاة مشهودة محضورة (٣) حتى يستقلّ الظل بالرمح،