فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة)) (١)؛ ولأن النبي ﷺ قال: (( ... صلوا كما رأيتموني أصلي)) (٢). وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٣)، والذكر هو الخطبة؛ ولأن النبي ﷺ ما ترك الخطبة للجمعة في حال من الأحوال (٤)، وجاء عن عمر ﵁ قال: ((إنما جعلت الخطبة مكان الركعتين)) (٥)، وجاء ذلك عن عطاء، وطاوس، ومجاهد، ومكحول (٦)، وهذا مذهب عامة العلماء أن صلاة الجمعة لا تصح إلا بخطبتين قبلها (٧)، فظهر أن الخطبتين لصلاة الجمعة شرط من شروط
Kitab: Shalatul Jumu'ah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني
Baca halaman 112
Rujukan halaman ini: صلاة الجمعة، ص 112 (SanadKitab #96502, hlm. urut 103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.