الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ (١). واللهو كل ما ألهى عن طاعة الله، واللعب كل ما لا فائدة فيه.
وقال ﷿: ﴿وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ (٢). والمكاء: التصفير، والتصدية: التصفيق.
وعن أبي مالك الأشعري ﵁ يرفعه: ((ليشربن أناس من أمتي الخمر ويسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير)) (٣). وعنه ﵁ يرفعه: ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير، والخمر، والمعازف)) (٤). وعن أنس مرفوعاً: ((صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: