وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أبو بكر، فقال النبي ﷺ: ((دعهن فإن لكل قوم عيداً)) (١).
قال الإمام البغوي ﵀: ((وكان الشعر الذي تغنيان في وصف الحرب، والشجاعة، وفي ذكره معونة في أمر الدين، فأما الغناء بذكر الفواحش، والابتهار بالحرام (٢) والمجاهرة بالمنكر من القول فهو المحظور من الغناء، وحاشاه [ﷺ] أن يجري شيء من ذلك بحضرته