آية، وذكر الشيخ تقي الدين أن هذا قول محققي أصحابنا وغيرهم، كما دلت عليه السنن والآثار، ولولا أن ذلك قد يكون سببًا لشر وعذاب لم يصح التخويف به ... )) (١).
القول الثاني: لا يُصلِّي لشيء من الآيات إلا الكسوف؛ لأن النبي ﷺ لم يصلِّ لغيره، ولا خلفاؤه، وقد كان في عصره بعض هذه الآيات، ولم يصلِّ لها إلا للكسوف، وهذا قول الإمام مالك والشافعي (٢).
القول الثالث: يصلِّي لكل آية تخويف؛ لأن النبي ﷺ علل الكسوف بأنه آية من آيات الله يخوِّف بها عباده؛ ولأن ابن عباس صلى للزلزلة بالبصرة (٣)؛ ولِمَا روي عن علي ﵁ (٤)؛ ولِمَا ورد عن حذيفة ﵁ أنه صلى بأصحابه بالمدائن مثل صلاة ابن عباس في الآيات (٥)، وهو مذهب