الاتصال مع منع الخير (١).
قال ابن الأثير ﵀: ((القطيعة: الهجران والضَّدُّ, وهي فعلية, من القطع, ويُريدُ به ترك البرِّ والإحسان إلى الأهل والأقارب، وهي ضدُّ صلة الرحم)) (٢).
وقطيعة الرحم اصطلاحاً: هجر القريب، وترك وصله، والإحسان إليه (٣).
ثالثاً: صلة الأرحام من أعظم الواجبات, وأفضل الطاعات، وقطيعتها من أعظم الذنوب وأخطر الآفات؛ للأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة الصريحة على النحو الآتي:
١ - أمر الله ﷿ بصلة الأرحام, فقال: