Lewati ke konten

Kitab: Thuhurul Muslim fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 161

  1. المبحث التاسع: الحيض والنفاس والاستحاضة والسلس
  2. المطلب الأول: الحيض
  3. ٥ - أحكام الحيض:
  4. ب- ما يباح مع الحائض والنفساء:
  5. ١ - المباشرة

الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (١). ومن أحكام الحيض أنه يوجب الغسل، ويوجب البلوغ (٢).

ب- ما يباح مع الحائض والنفساء:

١ - المباشرة فيما دون الفرج لحديث أنس ﵁ أن اليهود كانوا إذا حاضت فيهم المرأة لم يؤاكلوها ولم يخالطوها في البيوت، فسأل أصحاب النَّبي ﷺ النَّبي ﷺ فأنزل الله تعال: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ

أَذًى ... ﴾ (٣) فقال رسول الله ﷺ: ((اصنعوا كل شيء إلا النكاح)) (٤)؛ ولحديث عائشة ﵂ في مضاجعة الحائض (٥)؛ وحديث عم حرام بن حكيم أنه سأل رسول الله ﷺ ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ قال: ((ما فوق

Rujukan halaman ini: طهور المسلم في ضوء الكتاب والسنة، ص 161 (SanadKitab #96509, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.