الأفضل تركه احتياطاً وحمىً وبعداً عن المحرم (١).
وعن ميمونة ﵂ قالت: ((كان رسول الله ﷺ يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيَّض)) (٢).
٢ - الأكل والشرب معها؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: ((كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النَّبي ﷺ، فيضع فاه على موضع في فيشرب)). وكانت ﵂ ((تتعرق العرق - وهو العظم الذي عليه بقية من اللحم - ثم تناوله النَّبي ﷺ فيضع فاه على موضع فيها)) (٣)؛ ولحديث: ((إن حيضتك ليست في يدك)) (٤).
٣ - إباحة بل استحباب خروج الحائض في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة والخير ودعوة المسلمين؛