الفضل الأول: المعوذتان لم يُرَ مثلهن؛ لحديث عقبة بن عامر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((ألم تر آيات أُنزلت الليلة لم يُرَ مثلهن قط: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس﴾ (١).
الفضل الثاني: كان النبي ﷺ يتعوذ بهن؛ لحديث أبي سعيد ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يتعوذ من الجان وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا: أخذ بهما وترك ما سواهما)) (٢).
الفضل الثالث: ما تعوَّذ مُتعَوِّذٌ بمثلهما؛ لحديث عقبة بن عامر ﵁، قال: بينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ بين الجحفة وأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله ﷺ يتعوّذ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق﴾، و: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس﴾، ويقول: ((يا عقبة تعوذ بهما فما تعوّذ متعوذ بمثلهما))، وقال: وسمعته يؤمُّنا بهما في الصلاة (٣) (٤).
Rujukan halaman ini:عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة، ص 59 (SanadKitab #96510, hlm. urut 58)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.