الأدب الثاني: إخلاص النية لله تعالى؛ لأن تلاوة القرآن من أعظم العبادات لله ﷿ -، وقد قال الله ﷿: ﴿فَاعْبُدِ الله مُخْلِصًا لَّهُ الدِّين﴾ (٢)، وفي ذلك أحاديث منها الأحاديث الآتية:
١ - عن جابر ﵁، قال: دخل النبي ﷺ المسجد فإذا فيه قوم يقرؤون القرآن، قال: ((اقرؤوا القرآن وابتغوا به وجه الله ﷿، من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح (٣) يتعجَّلونه (٤)، ولا يتأجَّلونه)) (٥)، وفي لفظ لأحمد وأبي داود: قال جابر ﵁: خرج علينا رسول الله ﷺ، ونحن نقرأُ القرآن وفينا الأعرابي والعجمي (٦) فاستمع فقال: ((اقرَؤوا فكل حسنٌ (٧)، وسيجيء أقوامٌ يُقيمونه كما يُقام القدح يتعجَّلونه ولا
Rujukan halaman ini:عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة، ص 68 (SanadKitab #96510, hlm. urut 66)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.