اليهود على المسلمين خاصة أنهم هدموا أساسهم وقطعوا جذورهم، واستأصلوهم استئصالاً، تحت راية النبي ﷺ، حين كان أسلافهم من بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة، يقطنون المدينة، ومن بعد النبي الكريم ﵊ في زمن عمر الفاروق ﵁؛ حيث نفَّذ فيهم وصية رسول الله ﷺ: ((أخرجوا اليهود من جزيرة العرب)) (١)، وطهَّر جزيرة العرب من نجاستهم ودسائسهم، ولم يترك أحداً من اليهود في الجزيرة طبقاً لأمر رسول الله ﷺ (٢).
٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم من بعد ذلك تسبق أيمانهم شهاداتهم، وشهاداتهم أيمانهم)) (٣).
٥ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((لا تسبّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُدّ أحدهم ولا نصيفه)) (٤).