صفاتهم (١)، وأوضحها للناس، ومن ذلك أن رجلاً منهم قال للنبي ﷺ وهو يقسم غنيمةً بالجعرانه -: يا محمد اعدل. قال: ((ويلك ومن يعدلُ إذا لم أكن أعدل، لقد خبتَ وخسرتَ إن لم أكن أعدل))، فقال عمر بن الخطاب ﵁: دعني يا رسول الله، فأقتل هذا المنافق؛ فقال ﷺ: ((معاذ الله أن يتحدَّث الناس أني أقتل أصحابي. إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن
لا يجاوز حناجرهم، يمرقون منه كما يمرق السهم من الرميَّة)) (٢).
وكان النبي ﷺ يقسم ذهباً، فجاء إليه رجل فقال: ((اتقِّ الله يا محمد))! فقال رسول الله ﷺ: ((فمن يطع الله إن عصيته! أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني))، ثم قال: ((إن من ضئضئِ هذا (٣) قوماً يقرؤون القرآن
لا يجاوزُ حناجرهم (٤) يقتلون أهل الإسلام، ويَدَعُون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرميَّة (٥)، لئن أدركتهم
Rujukan halaman ini:قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة، ص 26 (SanadKitab #96514, hlm. urut 26)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.