النوع الخامس: كفر النفاق، والدليل قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ (١).
المطلب الثاني: كفر أصغر لا يُخرج من الملة
وهو كفر النعمة: والدليل قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ الله مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (٢)، والله المستعان (٣).
ومما يدلّ من السنة على الكفر الذي لا يُخرج من الملة، قوله ﷺ: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)) (٤)، وقوله ﷺ: ((إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما)) (٥).
وقوله ﷺ: ((من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها .. فقد كفر بما أنزل على محمد)) (٦)، ونظائر ذلك كثيرة.